انفتاح تعبيري
Skip Navigation.

كـــلام في الســــــــــــــياسة

فبراير 17th, 2009

لماذا السلطة صامتة؟

أقصد بالسلطة ( الحكومة الحاكمة ) من قمتها الى عصيها من الوزراء ومن يلف لفهم ؟

لايتحدث الرئيس الا بالتهديدات والشكوى من التمرد وعصيان الأوامر , وسوء الحالة التي ورث عليها البلاد , خاوية الخزانة : وهو الذي ملأها , ضعيفة البنية التحيتة : وهو الذي بناها وأسسها

متخلفة التعليم , وهو الذي رفع صروحه وقلاعه , منهارة صحيا وهو الذي عالجها وأنقذها من الأمراض الفتاكة باهتمامه بالمستشفيات وبناء الوحدات الصحية في القرى والمدن .

أنه الملاك الذي هيأه الله للعباد ليأخذ بيدهم من الجهل الى التعليم , ومن المرض الى الصحة , ومن الضعف العسكري الى القوة النووية , ومن قطع العلاقات بالجيران والعالم الى وصلهم بالعدو قبل الصديق .

اختار بعناية وزراء يسعون لمصالح الجماهير بسلبهم مايملكون من مقدرات الحياة البسيطة ليمنحوهم صكوكا يتملكون بها وطنهم في شركاته المباعة وطاقاته المهدرة هنا وهناك ,وليصبح الفرد مالكا لأشبار من صحراء وطنه بمائتي جنيه لكل فرد منهم تجاوز سن الرشد .

تكاتفوا جميعا أن يسدوا آذانهم عن الصرخات الجائعة , والبطون الخاوية , ليطلقوا العنان لحرية التعبير لمن شاء أن يستغيث ولا مجيب , يدعونهم يبكون كالأطفال الصغار الذين يسكتون عندما يتعبون . فيناموا في ثبات عميق , لا يدرون ما يجري حولهم ويدبر لهم من حقن التهدئة .

يتشدقون بديمقراطية مزيفة , ويعقدون الصفقات الرابحة لهم ولأولادهم في الخفاء , تأمينا لمستقبلهم أليسوا من أفراد الشعب ومن حقهم أن يأخذوا زبد الأرض ومياهها وأموالها ؟!!

صامته عن الثورة الكامنة في النفوس الواعية .

الى متى ستظل الكراسي عالقة بهم أو هم عالقون بها , طردوا العقول المفكرة المخترعة الذكية ونظفوا القرية الذكية من كل ذكاء غير المقهورين الذين ينفذون أفكارهم الهزيلة الركيكة التي لا تقدم ولا تؤخر , ومنعوا العلماء والباحثين أن يقيموا تطبيقات عملية في أوطانهم تنجده من الرجوع الى الوراء عشرات السنين , فتركوا الوطن ليبدعوا في أنحاء الدنيا في كل مجال , وراحت تتسابق الدول على جذبهم اليها ليستفيدوا من علمهم وأفكارهم . ووضعوا تحت امكانياتهم ملايين الدولارات للبحث العلمي المحروم منه الوطن الأم , الذي كرس الحكام وأصحاب السلطة فيه حياتهم لنهب خيراته , وحرمان أهله من كل خير لمستقبلهم , فتوقف البحث العلمي أو كاد , وهبط مستوى التعليم , وساد الظلم وقوانين الطواريئ العرفية بحجة محاربة الارهاب , وكسدت التجارة , ووصلت الأزمة الاقتصادية مداها فيه , ولم يسع أهل السلطة للتفكير في حلها بطرق منهجية عقلية في توجيه الاقتصاد المحلي الى ما يواجه تلك المشكلة ,

وعمت المظاهرات في كل الفئات العاملة والباطلة في المدن والقرى في الشركات والنقابات والهيئات , وآخرها مظاهرات واعتصامات الصيادلة , لما قامت به مصلحة الضرائب التي يرأسها وزير المالية المستهين , والذي يهمه أن يلملم الأموال لانقاذ ميزانية الدولة ,فيقف رئيس مصلحة الضرائب ليطالب الصيادلة بضرائب يأثر رجعي ناقضا اتفاقية عقدتها المصلحة مع نقابة الصيادلة والتزموا بتنفيذها من سنين طويلة .

وغير ذلك من الاعتصامات في السكك الحديدية , وأصحاب السيارات ,

والمحامين والمعلمين ………….الخ

فلك الله يامصر المحروسة , وولي عليك من يصلح ويعرف الله .

رحلة الى الفيوم

فبراير 8th, 2009

الفيوم نلك المحافظة الجميلة في بداية صعيد مصر .

بعد الجيزة وبني سويف , تمتد مساحتها على نحو ألف وثمانمائة كيلو متر مربع تقريبا , وتضم ما يقرب من ما يزيد على مليوني نسمة

وتشمل أربع مراكز شرطة وقسم أو بندر الفيوم , وهي مراكز أبشواي , وأسطا وسنورس , وطامية .

وبها العديد من الأماكن السياحية النادرة : وأشهرها ( بحيرة قارون ) و ( أهرامات اللاهون ) و ( سواقي العزب ) أو وابور العزب

( وعين السليين ) و ( وادي الحيتان ) و ( وادي الريان ) ………….. وغيرها من الأماكن الترفيهية الرائعة .

انطلقنا اليها من عروس البحر الاسكندرية وكلنا شوق للتمتع بيوم خال من الهموم والمتاعب , ومليء بالرغبة في رؤية جمال الفيوم

وكنا في هذه الرحلة نركب ( أوتوبيس شكر مصر للسياحة المكيف ) رقم 5074 بقيادة السائق القدير عم : مصطفي .

ومعنا المشرف الأستاذ : رجب غازي . ورئيس الجماعة الاجتماعية العقيد : مجدي عبد الستار  من ( مجموعة المتحدة )

أفراد الرحلة : عدد من الأسر المشتركة في المتحدة للخدمات الاجتماعية , رجال وسيدات وشباب وفتيات وأطفال وشيوخ

مجموعة متجانسة من الناس الطيبين المحبين لقضاء وقت من الراحة والتعارف والترفيه , وكنت مع زوجتى على كرسي وسط

الحافلة , ويوازينا في الكرسي من الجهة اليمنى لنا أسرة زميلة لزوجتي في العمل : سيدة فاضلة ومعها ابنتيها الآنسة بوسي وشقيقتها التلميذة في الصف السادس الابتدائي واسمها ميرنا , ومن خلفنا الأستاذ أحمد المحامي وابنه رامز ومعهما بقية أسرتهما في الكرسي المجاور لهما , وأمامنا آنستان من أسرة أخرى .

بدأ التحرك الساعة السابعة والنصف صباحا . وتم توزيع افطار خفيف على المشتركين من قطعتين من البيتزا وقطعة من الجاتوه وحبة فاكهة من اليوسفي . وعندما وصلنا الى بداية الطريق الصحراوي ردد الجميع دعاء السفر وراء المشرف . ثم استمعنا فترة الى القرآن الكريم من سماعات الأوتوبيس في خشوع وصمت وانصات , وتلته بعض الأدعية والأذكار للشيخ محمد جبريل .

وبعدها أسمعنا السائق والمشرف بعض الأغنيات الترفيهية الشبابية الخفيفة فنشط الشباب والأطفال والفتيات بالتصفيق واللهو المرح .

ثم قام المشرف بطلب تقديم المواهب من المشتركين من الطرائف والنكت والأغاني والألغاز , في جو من السعادة والمتعة .

ومن النكت التي عرضها رامز الجالس خلفنا :

( مرة واحد زرع وردة , طلعت أم كلثوم ) ههههههههه , وتوالت الألغاز والضحكات حتى وصلنا الفيوم معآذان الظهر تقريبا ,

وترك للمشتركين ساعة جولة حرة بالمدينة وصلاة الظهر وتناول الافطار , وقمنا بصلاة الظهر والعصر قصرا وتقديما .

وتجولنا في المنطقة المجاورة للأوتوبيس , وشاهدنا السواقي أو وابور العزب , وأخذ البعض الصور التذكارية بجوارها , واشترينا

التسالي من حب العزيز والترمس والسوداني واللب والمستيكة , واشترى بعض المشتركين غطاءات الرأس المصنوعة من الخوص

للحماية من حر الشمس , وتفرجنا على الأواني الفخارية على الكورنيش الممتد على شاطيء بحر يوسف الذي يقسم المدينة , وكانت الشوارع منظمة ونظيفة , ويقف عساكر المرور لتنظيم الاشارات , والمقاهي تمتليء بالرواد من مختلف المحافظات .الذين وفودوا في أفواج من الطلبة والأهالي والزوار وبخاصة ونحن باجازة نصف العام الدراسي .

ثم ركبنا الحافلة التي توجهت بنا الى منطقة ( عين السليين ) التي تبعد حوالي عشرين كليو مترا تقريبا عن مدينة الفيوم . وكانت الحافلة تنطلق بنا وسط حدائق الزيتون والمانجو التي تظلل الطريق بظلها الممتد بطوله . حتى وصلنا الى حدائق العين التي كان عليها بوابة , وأمامها العديد من السيارات الخاصة والجماعية من الحافلات من محافظات مختلفة , وتوجه المشرف مع العقيد مجدي , لاستخراج تذاكر الدخول لمجموعتنا . ووقفا على الباب لتنظيم دخولنا لنتمتع بمشاهدة عين السلين وهي يندفع منها الماء العذب البارد من جوف الأرض ,لننهل منه ونأخذ الصور التذكارية بجوارها , واشترينا القصب واليوسفي , واخترنا مكانا ظليلا تحت مظلة سياحية وجلسنا لنتاول الغذاء مما حملناه معنا من سندوتشات متنوعة ومشروبات اشترينا بعضها وجاءت أسرة زميلة زوجتي ببعضها الآخر .

ولعب الأطفال معا بالكرة والزمامير والجري , وكانت بعض الأسر تفترش الخضرة تحت الأشجار وتمد موائد الطعام  من الأرز واللحوم والطيور  وكأنهم في بيوتهم , ولكني أسفت لما يخلفونه على خضرة الحديقة من قمامات رغم تواجد أماكن لوضع بقايا الطعام بها .

وتناول كل عضو مشروبا على حساب الرحلى على أحد الكازينوهات القريبة من عين السلين , وصلى البعض صلاة العصر في المسجد المجاور للعين , وملأنا الزمزميات من ماء العين العذب , وانطلقنا بعد ساعة ونصف من المتعة واللهو والمرح المباح ونحن نشم عبير الهواء الصافي الى البوابة التي دخلنا منها , لنشتري الزيتون والتمر واشترت زوجتي بعض الهدايا ومنها ( ثمرة زهرة ست الحسن )

وهي عبارة عن تحفة رائعة من صنع الله سبحانه وتعالى تصلح كزهرية أو(فازة) جميلة توضع للزينة .

وبعدها توجهنا الى بحيرة قارون قبيل المغرب , وهناك ركبنا المراكب في مجموعات مع المراكبي الذي يدفعها الى داخل البحيرة    بمجدافين في وسطها وسط ضحكات الراكبين وصرخات الأطفال الخائفين من الغرق , ومرح الجميع وأخذنا أيضا الصور التذكارية

الجميلة , وعندما أوشك قرص الشمس أن يغيب حملتنا الحافلة الى القاهرة لزيارة ( ضريح الحسين ) وهناك صلينا العشاء والمغرب بمسجد الحسين , واشترينا بعض الهدايا أيضا  , وركبنا الأوتوبيس عائدين الى الاسكندرية دون توقف في استراحة وسط الطريق ولقد تمتعنا أيضا بمشاهدة بعض الأفلام الكوميدية والترفيهية على الشاشة المعلقة في أول الحافلة مثل :

وفيلم بوشكاش  وغيرها( فيلم شفيقة وتيمور )  لأحمد السقا , وفيلم حسن ومرقص لعادل امام وعمر الشريف

ووصلنا ميدان الانطلاق بجوار مسجد ابراهيم بمحطة الرمل ويأتي أحمد بعربته ليقلنا الى شقتنا في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل لننام بعد يوم حافل بالمسرات والمتعة .

غيروا أنفسكم !!

فبراير 4th, 2009

ظواهر غريبة تنتاب مجتمعنا هذه الأيام .
كلها تؤشر الى تفشي خراب الذمم , والتفلت , والانفلات , وعدم التحلي بأي قيم أو أخلاقيات أو شرائع أو تمسك بدين .!!
انتقلت هذه الأحوال حتى الى القائمين على شئون الدين من مشايخ ومسئولين ودعاة وعلماء من الأزهر الشريف ذاته .!!!
ولأن الجميع بشر يخطيء ويصيب , فقد تساوت الرؤوس , المتعلم والجاهل , الكبير والصغير , المرأة والرجل ,الشباب والفتيات
ووصلت الظاهرة الى براءة الأطفال الذين يرون كل ماحولهم فاسدا بلا حدود , فأرادوا أن يقلدوا الكبار رغم ما تنطوي عليه
فطرهم السليمة من الخير والطهر والنقاء والبراءة .
ومظاهر ذلك أمام الأعين كثيرة وملموسة , فقد عمت الفوضى كل مكان , ولم تعد للقوانين الضابطة لحركة المجتمع هيبتها !!
لأن معظمها قصر عن التنفيذ بعدالة وانصاف بين أفراد المجتمع بشكل متوازن.
والأمثلة في قلة الخير وانتشار الأنانية والفساد مانراه في القلة القليلة الباقية من أهل الخير الذين أخبر عنهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم حين قال : ( الخير في وفي أمتي الى يوم القيامة .) فهؤلاء قد كفوا أيديهم عن الاهتمام بشئون اخوانهم المسلمين
المحتاجين لمعونتهم , من أهليهم الأقرباء , أو المتضررون من الشر والحرب والقتل والدمار المنتشر في بلاد الاسلام , وآخر
مأساة يرونها في غزة الصامدة المحاصرة بعد هجوم التتار من الصهاينة الملاعين وما فعلوه فيهم مما يدمي القلوب !!
ولعل الخيرين شكوا في عدم وصول معوناتهم الى من يستحقونها لتصارع الوسطاء الذين يجمعونها من أجل مناصب سياسية .
وكلهم يتاجر بمعاناة اخوانهم , لاتجمعهم كلمة واحدة , ولا اتفاق على تغيير أنفسهم الى ما ينفع الناس وينفعهم .!!
لم يعد المرء يطيق على نفسه كلمة غضب من أحد ولو كان أخاه أو أباه أو أمه أو رفيقه في السلاح فيبادر بردها الصاع صاعين
واختفى التسامح والعفو , والمصالحة , واعتبر كل واحد أن عدم الرد ضعف واهانة , وليس صفحا وتقاربا ومودة من أجل الخير
تفلتت الأفواه بالكلام السيء والبذيء , من شتم وسب وقدح , تسمع ذلك في البيوت , والشوارع , والأسواق , والمواصلات ,
ومكاتب العمل في المصالح بين جميع الفئات .
ضجيج ومشاجرات ومخاصمات امتلأت منها قاعات المحاكم , بقضايا لم نعهدها من قبل .
كثرت الرشاوى وصارت علنا بأسماء ومسميات مخترعة , ودون حياء أو احترام لقيم دينية أو أخلاقية يطعم الناس أولادهم منها
فتنبت أجسامهم من سحت فتستحق غضب الله وعذابه يوم القيامة في النار .ولقد وصل أمر الرشوة الى تعيين الخطباء والعمال
في المساجد في وزارة الأوقاف , والعجيب كيف يدفع طالب الوظيفة الدينية الرشوة , ويحاربها على المنبر بين الناس !!
وانتشرت فوضى الفتوى بين المتفيقهين من الدعاة وأدعياء رجال الدين لارضاء البشر وتحقيق المكاسب الذاتية على حساب الدين
وأصبح بعض كبار العلماء يخلطون بين مصلحة السياسة والحكام وبين الخوف على الكراسي الوظيفية الدنيوية فيصرحون
بتصريحات وفتاوى غريبة لا تمت الى الشرع بصلة . وطال الأزهر الشريف من تلك البلوى ما طاله على لسان كبار علمائه!
ما كنا نسمع عن انتشار التحرش الجنسي وهتك الأعراض للنساء والفتيات والأطفال , وانحرافات الادمان بشتى أشكاله , مما
دفع الى جرائم القتل بين أفراد الأسر بهذه الصور البشعة التي تطالعنا بها الصحف اليومية كل صباح ومساء في المدن والقرى !
توالت الأزمات المالية وأثرت على حياة الناس الاجتماعية وطبعت عليها طابع الاحباط والملل والسأم والانطواء النفسي ,
فتبدلت النفوس والضمائر الى الحقد والحسد والبغضاء والكراهية على الأغنياء والحكام وأصحاب الثروات حتى اختلط الشرفاء
بالفاسدين وغلت الثورات الغاضبة وعمت الاعتصامات والمظاهرات وظهرت البلطجة والسرقة وأعمال العنف بين كل الفئات
ولجأ كثير من شباب الجامعات والمدارس الى اشباع غرائزهم بالزواج العرفي وانحراف الخلقي دون رادع من ضمير أو وازع
من دين , أو رقابة من أهل , أو نصيحة مخلصة من أحد .
وجاءت المخترعات الحديثة من قنوات فضائية وهواتف محمولة , وشبكة عنكبوتية (نت ) لتحمل في طياتها السم والعسل , فصارت
للكثيرين سلاحا ذا حدين , يفتك بهم , وهم يظنون أنه يفيدهم فقط فائدة عمياء عن الحق والصواب , لأن الغالبية أساءت الاستخدام !
واستغل الأذكياء ومنهم أطفال البراعة في اللعب بهذه الأجهزة في تدبير المكائد والحيل الشيطانية لنشر الشر والرذيلة وتعطيل
مصالح الناس وسرقات البنوك , وارباك رحلات الطيران بتعطيل أجهزة الكمبيوتر في مكاتب الشركات فتضطرب الأحوال , دون
أن يهتدي أحد الى الفاعلين الأشقياء .
وتدهورت حالة التعليم في البلاد , فخلت معظم المدارس من الطلاب والتلاميذ أثناء اليوم الدراسي لانتشار المقاهي والسيبرات
فغابوا عن مدارسهم ولم تعمل قوانين الغياب فيهم دورها لفساد الموظفين القائمين على شئون ضبطها بالرشوة والمحسوبية …الخ
واختفت رقابة الأهل عليهم بحجة الدروس الخصوصية , فتسكع الأبناء والبنات في الطرقات وعلى النواصي والمقاهي وأماكن
مشاهدة الكمبيوتر , ووصل الأمر الى الشقق المفروشة والمؤجرة لبعض الأغنياء من البلاد البعيدة عن الجامعة مثلا .
أنها علامات وانذارات تهز كيان المجتمع بعنف وتدوي بويلاتها المستقبلية على الأجيال القادمة والحياة بعامة .
ولن نستطيع الفكاك من هذه الأزمات الطاحنة , وسط غابة الحياة القاسية في هذا العالم المتقارب كالقرية الصغيرة , الا :
بأن نغير من أنفسنا أولا أمام ضمائرنا وذواتنا , وأمام الله الذي يراقب ويحاسب الجميع على الصغير والقطمير .
وأن نعود الى قيم الدين الحنيف وتعاليم الرسل , والاحتكام الى قوانين السماء , وما حل بالأمم السابقة من عذاب الله .
( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .) صدق الله العظيم .

أهلاً بالعالم!

فبراير 3rd, 2009

أهلا وسهلا بك في عالم التدوين في تعابير التدوين المساحة الأوحد لحرية الحرف والقلم