القلــــــم

مجرد مدونة أخرى تعابير التدوين

أرشيف ‘غير مصنف’

أكتوبر
06

تحت تصنيف غير مصنف

موعــد سهـر ..!!

مدخل

وأنا يا عيد وأنتَ
وبدرك الساري
ونسماتك
وضوّ نجمك العاري
تعاطينا الألم ترياق ..
ونسينا الفرح بسكات ..
وعانقنا الشقا بغياب مرافينا ..

وأنا يا عيد وأنتِ تواعدنا
على موعد سهر دائم
ما هو سهر عادي
ما دام النبض يُسقينا شجناً وحنيناً

( 1 )

رائحة العيد تفوح في أرجاء المكان
والهواء العليل لا يلامس فقط أوراق الشجر
بل ينسكب على القلوب الجريحة فيمنحها الدفء ..
على أرواحٍ عطشى وأوردة مُخضبة بالشوق
تتناثر قطرات عبيره مشكلاً حلقات دائرية من الدمع
ترسم الحيرة والدهشة في وجوه العابرين ..
أطيافٌ تهرول نحو بعضها فاتحة ذراعيها للمدى
تسكب كؤوس الدمع
تشرب من نُخب اللقاء ..
تجمع الأماني وشظايا الوعد ..
تُُلملم الهمس ..
تطوي الحزن ..
تجمع الضياء ..
وتنثر العطر ..
لأجل أطياف تقترب من رمش العين ..
لترسم ابتسامة خجل فوق ثغر القمر ..

/
\

( 2 )

بصوتٍ يجترُ الحنين
يروي أشواقه للفضاء ..
يبث نجواه للنجم والبحـر ..
يقتنص ذرات الشوق الخجولة
ويبحث عن بقايا أمل وحنين ..
ذاك الحنين الذي لطالما ازعج ظلمة الليل
وسالت على إثره دمعه من عين القمر المبتور
فذبذبات اللهفة ودقاتها يا عيد

تخور أمام جرف الهوى لساكن
بين الضلوع وفي الصدور ..

/
\

( 3 )

بعيونٍ تستقر على الفراغ والصمت
أتساءل يا عيد
و بحرقة :
” لماذا يحرمنا الوقت من رؤية الأحباب ” ..؟؟!!
” لماذا كُتب علينا أن نحمل الشوق إلي آخر العمر “..؟؟!!
” لماذا تبقى أوقاتنا كلها مليئة بوجوه نأت عنا ” ..؟؟!!
” ولماذا تبقى مواسم الفرح موائد حزن تلوح لنا بين الحين والآخر ..؟؟!!

/
\

( 4 )

يا عيد
لا تلم حزناً يلـون ملامحنا ..!!
ولا تلم قلباً يشاطره الفراغ ..!!
ولا تلم روحاً يسكنها الشوق ..!!
ولا تلم عيناً أبيضت حنينـاً ..!!
ولا تلم شفاهاً غلفها الصمت ..!!
ولا تلم وقتاً أعياه الانتظار ..!!
ولا تلم جسداً لم يصبه سوى وابل البعد ..!!

/
\

( 5 )

يا عيد
كيف أهديك فرحاً والشوق يدك أضلعي ..!!
كيف أهديك نوراً والظلمة تسكن أجفاني ..!!
كيف أمنحك طرباً والحنين يعشش بداخلي ..!!
كيف أهديك بسمة والكحل ينهمر مطرا ..!!
كيف أرويك شهدا والقلب يشكو الظمأ ..!!

مخرج ..

أنا وأنت يا عيد تواعدنا على
موعد سهر دائم ما هو
سهر عادي ..!!
.!.

سبتمبر
06

تحت تصنيف غير مصنف

\

/
\

تمر علينا لحظات نعتقد معها أن العالم أنتهى ..
نفقد الثقة بأنفسنا وبمن حولنا ..
ينتابنا الألم بشكل فظيع ..
يمتص أوردتنا ..
ينخر في عظامنا كدودة الأرض ..
نفقد القدرة على
العطاء ..
…والحب ..
…. وحتى الأبتسام ..
نتحول إلي حُطام ..
نهرب من مواجهة أنفسنا ..
نسبح في فضاء الوهم والأحلام ..
في غمرة هذا وذاك ..
 نبحث عن كتفٍ لنبكي عليه ..
كتفٍ :
يحتضن كل آلآمنا وأحزاننا ..
…………… يرفع قبعة الوجع عنا ..
………………  يمسح دموعا أرقتنا وأدمتنا ..
/
\

خذني إليك ..
من مساء قاتم تزوره
ذكرياتٌ سكنتني بكل تفاصيلها ..
من مساء رمادي
تتجاذبه همسات الشك والريبة ..
من مساءٍ يرعد فيه الحزن  بسمائي ..
من مساء تنهمر فيه قطرات نواحي ونحيبي ..
آآآآآآآآه لو تعلم كم يؤلمني الرحيل
كم يخذلني الواقع ..
يصفعني الشوق والحنين ..
آآآآآآه لو تعلم أي مطرٍ
تجلبه عواصف الحزن تلك ..
وأي رعودٍ تُزلزل ذاتي وتجلدها …

خذني إليك ..
خبئني بين ذراعيك
عن نائبات الدهر ..
وصروف الوقت ..
وعاصفات الليل ..
يميتني هذا الخوف ..
يشتت زوايا الضلوع مني والقلب ..
يشطرني إلي ملايين الذرات ..
لا أملك إلا
شال ذراعيك ..
… ووسادة صدرك ..
…….. ودفء كتفيك ..

خذني إليك
فكل زاوية فيني موبوءة بجراثيم
الوحشة حتى الأختناق ..
تعتصر ذاكرتي هاجساً هاجسا ..
لتصدح حنجرتي بأغاني الآهة المخنوقة ..
ولتكبر غصة البكاء في حلقي ..
لتشربها أوردتي وريداً وريدا  ..

خذني إليك ..
أنينٌ ثمل يا أنت يلفني
تقتلني رائحة اليأس والأنكسار ..
حزنٌ يمر بكل أطنانه على أضلعي
ليحطمها ضلعاً ضلعا ..

خذني إليك
ولا تدعني أبادل
الصمت بالصمت ..
أقايض الدمعه ..
أرتجي الفرح من شفاه العابرين ..
أرتشف الآلآه المغروسة بداخلي ..
لا تدعني
أبكي اللبن المسكوب ..
 أبادل الوحشة بالنظر
أُناظر الذكرى وأشاطرها الوهن ..

خذني إليك
عصفورة أصابها من البلل ما أصابها ..
خانها العش ..
وأنكسر جناحها ..
فتهاوت في قاع الوحل ..
لتدوسها أقدام العابرين ..

خذني إليك .

وهات يدك وجس خافقي
لتعلم أي آآآآآه أحرقتني ..
ضم قلبي لتعلم أي مطر بللني ..
أمسح دمعي لتعلم أي حزن عربد فيهما …
أحضن أضلعي لتعلم أي هشاشة أصابت جسدي …

خذني إليك ..
فأوراقي البيضاء باتت تمشي إلي السواد ..
وطوال كتابتي أُخايل وجهك الحبيب بين
نهايات أصابعي وبدايات سطوري ..
أمشي  على محاضن الجرح ..
أبكيك ..
وأبكي أيامي التي أردتني قتيلة بين حروفي ..

خذني إليك ..
لأعيد على مسامعك ما قلته لك ..
وما لم أقله ..
وما منعني الوقت لأقوله ..
وما منعني رحيلك أن أقله ..
ولأبكي على كتفيكِ
من زمانٍ خذلني فيه كل شيء
حتى أنت ..
لأبكيك وأبكيني ..
وأبكي أيامي وسنيني ..!!

.!.

 

.

أغسطس
09

تحت تصنيف غير مصنف

مدخل ( 1)

فاصل من العمر ..

مدته 120 يوماً أو يزيدون لأكون هنا بصحبة الحرف معكم

مدخل ( 2 )
عفــوك أيها الحــزن :
أحتاج عمراً أضافياً لأنزع براعمك التي
أعشوشبتْ بداخل هذا القلب ..
لترتمي أغصانها وظلالها على هذا الوجه ..

مدخل ( 3 )

عفوك أيها الحــزن
في داخلي ضجيج الماضي
وفي عيني بقايا ماءٍ أجاج
ألعقه بين الحين والآخر
لأسكبه حروفاً على الصفحات

مدخل ( 4 )

لم تكن هي المرة الأولى التي يشتكي فيها دمعي لقلبي .
ولم تكن هي المرة الأولى التي تتصيد فيها عصافير
لهفتي ملامح طيف يمر عليّ في مساءات الحنين ..
لم يكن هو الإحساس الأول الذي يغوص بجرأة
في أعماق جرحي ليتناول مبضعه مشوها روحي ..
ولم تكن دمعاتي هنا هي الأولى أو الأخيرة
التي تنحدر على كل ما قد كان ورحل ..
ولم تكن حروفي المبعثرة هنا سوى أسطرٍ
ً ترسم ذكرى
وتحكي حزنا
سكن في العروق ففاضت أدمعا ..

.!.

عفــوك أيها الحزن
لوهلة اعتقدت
أن كل ما سبق لا يعنيني
وأن هدايا الأيام بمرها وحزنها ستزول ..
وأن دمعات الألم غدا تتلاشى ..
كنت أظن انه لن يأتي يوم وأرى أحلامي
قد باتت قاعاً صفصفا ..
كنت أظن أنه لن يأتي يوم أرى فيه كل شيء
قد بات سوادا أعظما ..

.!.

لا أعلم
كم من السنين التي أحتاجها لخلع هذا الحزن الذي يلفني ..؟؟
كيف لي أن أواجه أسئلة الروح وأماكنها عنه..؟؟
كيف لي أن اعبر شواطئ الدمع ..؟؟
كيف لي أن ألغي ذاكرة تنفست الكثير والكثير جدا منه ..؟؟
وكم احتاج من الوقت لأشفى من وخزات الألم التي تركها لي ..؟؟
وكم احتاج من ذاكرة لتكون خاليه نهائياً منه ..

.!.

مخرج ( 1)

أقر أني هنا قد
حاصرتني اعترافاتي بين جدارين
أقساهما أني لا أمتلك هروباً من ذاكرتي ..
وأني مارست الحزن هذا المساء ..
وأني نثرت أوراق الورد بكف الريح
لأبقى أتنفس بعضاً من فرح ضاع في هجيع الليل ..

مخرج ( 2 )

عفوك أيها الحزن
مهما أمتد العمر يأخذنا الموت
لحظة
عفوك أيها الحزن
لازال الجرح
يسلبنا ويستأثر
بأنفاسنا ..!!
وأمانينا ..!!

عفوك أيها الحــزن
متى الفــرح ..؟؟!!

يوليو
31

تحت تصنيف غير مصنف

  لم يكن هذا الأسبوع إلا امتداد لسنوات عمر طويلة ..ما اشبه اليوم بالأمس المنصرم .. وما أشبه ثواني و دقائق وساعات هذا النهار بتلك الأيام الرتيبة

 التي مررتُ بها قبل نيفٍ من العمر ..أحساس كبير يفترسك .. يجعل للحياة طعم غير مستساغ لولا تمتمات تتردد بين الشفاه دوما ( أستغفار / الحمد لله ) لربما لكان الحال غير الحال..

 هكذا قالها وهو يكتب زفرات قلبه وروحه بعد أن أدماهما العمر . .ولسان حاله يردد :  (و ما  عجبي  إلا من راغب في أزدياد)  ..

  ينام وعلى جبينه الحزن يرتسم ..

  ينام و في شفائه مليار علامة أستفهام .

 .ينام متمنياً  بينه وبين ذاته أن يكون غداً اجمل .

 وقبل أن يأتي الغد يصحو على كوابيس خلفها له الليل .. 

( أستغفر الله من وجعي وأحزاني )

 

يوليو
26

تحت تصنيف غير مصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين ..

درسٌ من الحياة :

تحسَّر الشيخ علي الطنطاوي على أنه لم يدون مواقفه وأفكاره وأعماله منذ الصغر فقال: “كنت واثقاً من ذاكرتي فلم أستودع الورق ما قد تضيعه الذاكرة، وكان ولا يزال من عيوبي التأجيل، فكنت أزمع كتابتها، ثم أؤجل الشروع فيها، حتى وقع المحذور، فجئت أدونها في هذه الذكريات، فإذا أنا قد نسيت ما كنت أحفظه!”. ــ (ذكريات علي الطنطاوي ص 262 ج الأول).

من هذا المنطلق ومن هذا الباب كان ولوجي لهذا العالم المعرفي الجديد والذي بدأت خيوط نوره تطل علينا بشكل مُلِح ومكثف ..

 بدايتي الحقيقة في هذا العالم انطلقت قبل عام ونصف تقريبا وكان المحرك الرئيسي لي هو التنفيس عن الذات من خلال كتابة الخواطر وتوثيقها ..

أما اليوم فاجدني أمام بوابة جديده من  أبواب تعميق الرؤية والهدف .. 

هو مُدخل جديد من مُدخلات الخير نحرثه ونزرعه في حياتنا ليستفيد منه من يستفيد

هذا والله من وراء القصد ..

يوليو
17

أهلاً بالعالم!

تحت تصنيف غير مصنف

أهلا وسهلا بك في عالم التدوين في تعابير التدوين المساحة الأوحد لحرية الحرف والقلم